الجـــــ الفلسطيني ــرح
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولاليوميةمكتبة الصور

شاطر | 
 

 في رحاب التوبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
faresnai
مدير
avatar

المساهمات : 128
تاريخ التسجيل : 14/02/2008
العمر : 26

مُساهمةموضوع: في رحاب التوبة   الأحد فبراير 17, 2008 10:45 am



في رحاب التوبة



لا شك إن كل عاصي يتمنى أن يتوب الله عليه. اللهم إلا إن كان مجاهرا في معصيته ونسال الله أن تكون هذه الفئة قلة نادرة في المجتمع.
إلا أن هذه القلة النادرة تعشق المعصية وقد عميت بصائرهم فلا يرون ما حولهم إلا أنفسهم ولا يعشقون إلا ملذاتهم وأهوائهم.
إن نصيحتنا لكل تائب أن يختار الرفقاء من أهل الخير وان يجالس العلماء والأتقياء وأهل الإصلاح ويرتبط بأماكن الذكر ودراسة العلم. والدوام على الصلاة في وقتها. كما قال تعالى (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين). إن ذلك كفيل بملأ الفراغ وعمارة القلب بالإيمان وطرد الشيطان. فمجالسة العلماء تنزل رحمة السماء بإذنه تعالى.
ويقول صلى الله عليه وسلم: { مثل الجليس الصالح كمثل العطار} .
إن لم يجزك من عطره أصابك من ريحه, ومثل جليس السوء كصاحب الكير إن لم يصبك من ناره أصابك من دخانه. وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم:{لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي} .
صدقت يا رسول الله صلى الله عليك وسلم.
إن التائب إلى الله تعالى يصبح حبيب الرحمن. يحب جلساء الصلاح والفلاح. يحب الطهارة وينشغل بفعل الخيرات والطاعات.
تعال بنا أيها الأخ التائب إلى الله تعالى لنتأمل معا جميعنا ما قاله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يقول: "إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقه قد خنقته, ثم عمل حسنة فانفكت حلقة, ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يخرج إلى الأرض". وهكذا حال التائب. إن صاحب الذنب أسير المعصية. فالتوبة النصوح تفك عنقه من هذا السجن المظلم. إن فعل الحسنات يمنحه حريته ويشع عليه نورا.
إن هذه النصوص الكريمة تفهم العبد المؤمن بان يؤمن إيمانا حقيقيا بان الله يغفر الذنوب جميعا.
ويقرن هذا الإيمان برفض القنوط من رحمة الله التي وسعت كل شيء
( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون). ويقول بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه: اكبر الكبائر الإشراك بالله, والأمن من مكر الله, والقنوط من رحمة الله, واليأس من مغفرة الله.
فلنحذر من مزالق المعصية ولنلتمس إلى التوبة النصوح التي تتكلل بالندم وعدم الرجوع إلى المعصية بل الرجوع والإنابة إلى الله تعالى حتى يتوب علينا، وان يجعلنا من التوابين المتطهرين الغير قانطين من رحمة رب العالمين.

_________________
نعيب الزمان و العيب فينا
و ما لزمان عيبَ سوانا


كل قلب إذا ما حب اسرا
وكل حب لغير الله ينهار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljor7.mam9.com
الجرح الفلسطيني
Admin
avatar

المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 14/02/2008
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب التوبة   الجمعة فبراير 22, 2008 4:09 am

يسلمو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljor7.mam9.com
الداعية
مدير
avatar

المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 14/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: في رحاب التوبة   الجمعة فبراير 22, 2008 5:20 am

الموضوع جيد لكن اريد ان اضيف قول الله تعالى :-


" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "(53)الزمر



الكود:
مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في رحاب التوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجرح الفلسطيني :: منتدى العام :: منتدى الاسلامي-
انتقل الى: